راكب روسي يقفز من الطائرة – فوضى في مطار بانكوك!
قفز راكب روسي مخمور من الطائرة بعد هبوطها في مطار دون موينج في بانكوك. والقوات الامنية تتدخل.

راكب روسي يقفز من الطائرة – فوضى في مطار بانكوك!
تسببت فوضى غير متوقعة في مطار دون موينج الدولي في بانكوك، في إثارة ضجة عندما قفز رجل أجنبي، يعتقد أنه من أصل روسي، من مخرج الطوارئ لطائرة تابعة لشركة طيران آسيا التايلاندية بعد هبوطها. وصلت الرحلة في 31 يناير من نها ترانج بفيتنام. وفقا لتقارير من التايجر بدأت الدراما قبل حوالي 15 دقيقة من الهبوط. وأفاد الركاب أن الرجل كان مخمورا بشكل واضح وكان يسبب اضطرابا في المقصورة.
ووصف شهود عيان أن الرجل خلع ملابسه وتجول في المقصورة بملابسه الداخلية فقط، مما نبه الركاب الآخرين. وصورت امرأة تايلاندية تجلس على بعد مقعدين منه مقطع فيديو للحادثة، ولاحظت رائحة الكحول القوية المنبعثة منه. وحاول طاقم الطائرة تهدئة الرجل، لكنهم لم يجدوا طريقة للسيطرة على الوضع. وعندما هبطوا أخيرًا، طلب الرجل من الموظفين فتح الباب على الفور وحذرهم من لمسه.
القفزة نحو الحرية
وبعد فتح الباب، قفز الرجل على المدرج وأصاب ساقه بجروح طفيفة. وقد أدى الحادث إلى زيادة التركيز على مسألة سلامة الركاب والاستخدام المسؤول للكحول على متن الطائرات. وهذا مهم بشكل خاص في الوقت الذي يتم فيه التشكيك باستمرار في سلوكيات السفر وبروتوكولات السلامة. ورغم إصاباته، حاول الرجل الهروب من مسؤولي المطار وحاول الاختباء تحت شاحنة صغيرة، لكنه سرعان ما تخلى عن تلك الخطة بسبب الحرارة. ولحسن الحظ، لم تقع إصابات بين الركاب أو الطاقم أو العاملين بالمطار.
التايجر تفيد التقارير بأنه لم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني رسمي ضد الرجل وأنه لا يُعرف أي إجراء آخر من قبل سلطات المطار. وأثار الحادث ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثار نقاشات حول الإجراءات الأمنية بالمطار وإجراءات الطوارئ. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الحادث سيؤدي إلى مراجعة السياسات الحالية.