انفجار وحريق كبير: فوضى في فوكيت تدمر القوارب السياحية!
وفي بوكيت، اشتعلت النيران في 23 زورقًا سريعًا بعد وقوع انفجار. تقوم السلطات بالتحقيق، ويتم تطبيق تحذيرات العطلة.

انفجار وحريق كبير: فوضى في فوكيت تدمر القوارب السياحية!
تحول الصباح الباكر في فوكيت إلى سيناريو الدمار في 9 يناير 2026. وفي حوالي الساعة 3:50 صباحًا بالتوقيت المحلي، تم تنبيه الشرطة ورجال الإطفاء من قبل موظفي الفندق الذين لاحظوا ألسنة اللهب والدخان الكثيف فوق خليج تشالونج. ووقع الانفجار الأول على متن قارب سريع ينقل السياح عادة إلى أجمل الوجهات السياحية. وتسببت الرياح القوية في انتشار النيران بسرعة إلى إجمالي 23 قاربًا، كانت ممتلئة بالوقود بالكامل للرحلات القادمة التي تستغرق ثلاثة أيام.
وتبين أن أعمال الإطفاء كانت صعبة للغاية. واضطرت خدمات الطوارئ إلى فصل القوارب عن بعضها البعض بالحبال لمنع انتشار الحريق بشكل أكبر. وبعد عدة ساعات من العمل الشاق، انطفأت أخيرا الجمر الأخير. وتقدر الأضرار الناجمة عن الحريق بحوالي 38 مليون باهت، أي حوالي مليون يورو. وقد بدأت الشرطة والسلطات البحرية بالفعل التحقيقات وتقوم أيضًا بتقييم تسجيلات كاميرات الفيديو التي تم إجراؤها في منطقة الميناء.
الرياضات المائية ونقطة الجذب السياحي في خطر
يعد خليج تشالونج وجهة رئيسية لعشاق الرياضات المائية والغواصين، كما أنه مركز مركزي للرحلات الترفيهية. تجتذب بوكيت كل عام أكثر من خمسة ملايين سائح يختارون هذا الجزء من تايلاند كأحد أفضل وجهات سفرهم. وقد اتخذت الحكومة بالفعل إجراءات لمراقبة ظروف السباحة في المنطقة وحذرت المصطافين من المخاطر التي يشكلها الحطام وتسرب النفط في المياه. ومع ذلك، فإن نوعية المياه نفسها تصنف على أنها جيدة.
هذه الأحداث الدرامية تركز كل الأنظار على خليج تشالونج. وبينما تواصل السلطات مراقبة الوضع، من المأمول أن يستقر الوضع قريبًا وأن يتمكن السياح من الاستمرار في الاستمتاع بعطلاتهم هنا بأمان في المستقبل. وتجري أعمال التنظيف والتحقيقات على قدم وساق لاستعادة الثقة وجعل الخليج قريبًا وجهة جذابة للباحثين عن الشمس والباحثين عن المغامرة.