انهيار أرضي في باتونج: المدينة تدق ناقوس الخطر بعد هطول أمطار غزيرة!
تسببت الأمطار الغزيرة في باتونج، بوكيت في حدوث انهيارات أرضية. يتم اتخاذ تدابير الطوارئ لإصلاح الضرر.

انهيار أرضي في باتونج: المدينة تدق ناقوس الخطر بعد هطول أمطار غزيرة!
تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارات أرضية خطيرة في باتونج، في جزيرة بوكيت الشهيرة لقضاء العطلات. أدى هذا الحادث إلى إلحاق أضرار جسيمة بالطريق المهم الواقع على جانب التل 50 طريق باي، مما أدى إلى توتر الوضع في المنطقة. وأكد كيتيساك موراسين، مدير الإدارة الهندسية ببلدية باتونج، أن الأساسات والجدران الاستنادية انهارت وانزلقت التربة والركام الخرساني. الطريق مغلق مؤقتا مما يسبب ازعاجا كبيرا للسكان والسياح على حد سواء. وقد أرسل عمدة المدينة لاليتا مانيسري بالفعل طلبات المساعدة إلى مختلف السلطات، بما في ذلك إدارة بناء الطرق المحلية وإدارة الأشغال العامة في مقاطعة بوكيت. فلاش أسبوعي وذكرت أنه تم اتخاذ تدابير طارئة مثل تغطية المنطقة المتضررة بالقماش المشمع وإقامة حواجز خشبية.
ويظل الخطر قائما لأن تثبيت المنحدر على المدى الطويل يتطلب معرفة الخبراء. ويتأثر بشكل خاص المبنى السكني الذي يقيم سكانه مؤقتًا مع أقاربهم. بالإضافة إلى ذلك، تم في 27 تشرين الأول/أكتوبر توزيع طرود المساعدات على أكثر من 50 أسرة متضررة من الفيضانات المستمرة. ويناشد المجتمع الجمهور الاتصال بمكتب الوقاية من الكوارث في حالة وقوع مخاطر طبيعية، حيث يسلط هذا الحادث الضوء على مدى تعرض المنطقة للأضرار المرتبطة بالطقس.
رفع مستوى الوعي العالمي
الأحداث الجارية في باتونج ليست معزولة. أصبحت الكوارث الطبيعية المماثلة الناجمة عن الظروف الجوية القاسية أكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم. أحدث التقارير الأخبار اليومية وبحسب التقارير، تسببت الأمطار الغزيرة أيضًا في حدوث انهيارات أرضية مدمرة في جزيرة بالي الإندونيسية، مما أسفر عن مقتل 23 شخصًا على الأقل. وبالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن المزيد من الإصابات والمفقودين في بالي، في حين تعقدت عمليات الإنقاذ بسبب الظروف الجوية السيئة. وتُظهِر هذه الأحداث الكارثية، التي وقعت في كل من تايلاند وإندونيسيا، أن الطقس المتطرف ليس مشكلة إقليمية فحسب، بل مشكلة عالمية.
ويساهم تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري في زيادة مثل هذه الأحداث الطبيعية. وفقا لذلك بوابة المعرفة المناخية للبنك الدولي إن تواتر وشدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والانهيارات الأرضية آخذة في التغير. أصبحت هذه الأحداث التي كانت نادرة في السابق تهديدات منتظمة، مع آثار مدمرة متزايدة على المجتمعات المتضررة. وتشير التوقعات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة هطول الأمطار قد يكون له عواقب وخيمة في السنوات المقبلة.
إن الوضع الحالي في باتونج يحثنا على اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين القدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية. والفكرة هنا هي أننا لا ينبغي لنا أن نعالج المخاطر المباشرة فحسب، بل علينا أيضاً أن نعمل على مفهوم الحماية على المدى الطويل. وهذا يزيد من أهمية توعية السكان بالمخاطر المحتملة وتقديم المساعدة الفعالة في أوقات الأزمات.